منتيدات الرائد العربي


الرائد العربي للابداع عنوان
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بحث عن الحزب الحاكم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mafia
mafia
mafia


ذكر الدلو الخنزير
عدد المساهمات : 139
نقاط : 444
تاريخ التسجيل : 30/03/2011
العمر : 23

مُساهمةموضوع: بحث عن الحزب الحاكم   الأحد مايو 08, 2011 5:11 pm

<BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE>
الحزب الحاكم</BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE>





  • الحزب الحاكم


الحزب الديمقراطي الوطني الحاكم (إن دي بي) كان سليل مباشر من إتحاد ناصر الاشتراكي عربي، ولو أنه محرومون من المثقّفين اليساريين وسيّس الضبّاط الذين سيطروا عليه في الستّينات. بالثمانينات، دمج التحالف الحاكم من البيروقراطيين الكبار، شرطة كبيرة وضبّاط جيش، رجال أعمال، وملاك أراضي كبيرين الذين سيطروا على المحافظات. أغلب هذه النخب كان عندها قدم في كلتا الحالة والمجتمع، يدمج مكتبا عامّا وأصول خاصّة. أبدت عقيدة المسئول الحزبي هذا التركيب الاجتماعي: ساند طريقا متوسّطا بين الاشتراكية والرأسمالية الفردية. هذا الطريق المتوسّط سيكون متوافق بقطاع عامّ كبير، الذي فيه العديد من البيروقراطيين الكبار والمدراء الحكوميين كان عندهما حصة، وبالرأسمالية الخاصّة والأجنبية المتزايدة، الذي فيه كلا المسئولون ورجال أعمال proregime كانوا يزدهرون. عقيدة الحزب كانت مبهمة ومتناقضة جدا عموما أن تقرّر سياسة حكومية، لكنّه أبدى حصة ناخبيها بأصالة في كلتا حالة هائلة واقتصاد مفتوح. الميزان النسبي بين عناصر الحزب انتقل بمرور الوقت؛ تحت ساداتبرجوازيات infitah اشتهر، بينما حوّل مبارك الميزان لمصلحة البرجوازيات الرسمية وقبل القديمة -1952 أرستقراطية.


  • أحزاب المعارضة


الميدان السياسي المصري المنليثي سابقا ولد في السبعينات إلى صفّ غني من الأحزاب السياسية الجديدة يتنافس مع الحزب الحاكم. بينما البعض كانوا معارضة "موالية" وآخرين أقرب إلى حركات counterregime، جميعا أعطى التعبير إلى المصالح والقيم مختلفة عن أولئك من الحزب الحاكم.



  • حزب الأحرار


حزب الأحرار( الصغير جداً) مشكل من ضابط جيش السابقين. وملاك أراضي ( تدعو إلى بيع القطاع العامّ، نهاية إلى الإعانات المالية، واستثمار أجنبي غير مقيّد بالمطالب للتحرير السياسي)



  • حزب العمال الاشتراكي


حزب العمال الاشتراكي ( ملاك الأراضي) – {مدافع عن القطاع العامّ ناقد للرأسمالية الغير مقيّدة والتنسيق الغربي)



  • حزب الوفد الجديد


كان (ملاك الاراض – تجار) { دعا الى التحرير السياسي الأصيل، بضمن ذلك الانتخاب التنافسي للرئيس. طلب تحرير اقتصادي شامل أن يجاري تحرير سياسي، بضمن ذلك تخفيض جذري في القطاع العامّ، في تدخّل الدولة في الإقتصاد. )



  • الحركة الإسلامية


هم عدد الفئات المستقلة ذاتيا التي اشتركت في الهدف المشترك لدولة إسلامية لكن إختلف في الأصل الإجتماعي وفي الوسائل. أولئك ذلك كانت راغبة للعمل خلال النظام سمح للتنظيم وترشيح المرشّحين في الإنتخابات البرلمانية. لكن لا حزب إسلامي، في حد ذاته، سمح له، وأقسام رئيسية من الحركة بقيت في حادّة، نزاع عنيف في أغلب الأحيان بالنظام. هكذا، الحركة كانت كاملت فقط جزئيا في نظام الحزب.


  • دور الرئيس


الرئيس عنده سلطات دستورية واسعة. يعيّن الرئيس رؤساء نائب، رؤساء وزارات، ومجلس الوزراء -- الوزارة أو "حكومة." يتمتّع بقوّة واسعة من الرعاية التي تجعل جحافل المسؤولين مدين إليه وتضمن الولاء والإحترام المألوف من الجهاز الرسمي. يتضمّن المعيّنون الرئاسيون قادة جيش، رؤوس جهاز الأمن، موظفين حكوميين كبار، رؤوس الوكالات المستقلة ذاتيا، حكّام، محرّري صحيفة، رؤساء جامعة، قضاة، مسؤولين دينيين رئيسيين، ومدراء قطاع عامّ. خلال مجلس الوزراء، على أيّ هو قد يترأّس مباشرة، يأمر الرئيس البيروقراطية الرسمية الكبيرة ويستطيع تدخّل شخصيا بأي مستوى لإنجاز أهدافه إذا تثبت سلسلة المراجع بطيئة. لأن عتلات السياسة الإقتصادية الكليّة -- يودع، الميزانية، والقطاع العامّ الكبير -- تحت السيطرة الحكومية، مسؤولية واسعة لإدارة الإقتصاد ضمن المجال الرئاسي. تحمل هذه المسؤولية معها أعباء ثقيلة، لأنه كرئيس الدّولة، الرئيس يتوقّع التزويد لرفاهية الأعداد الواسعة من الناس معتمدون عليه.



  • دور الرئيس تنفيذياً


يتحمّل الرئيس مسؤولية أساسية لدفاع البلاد وقائد أعلى القوّات المسلّحة. إمتلاك، حتى الآن، دائما ضابط سابق، تمتّع بالتأثير الشخصي نموذجيا في الجيش. يترأّس مجلس الأمن القومي، الذي ينسّق سياسة الدفاع والتخطيط.



  • دور الرئيس تشريعياً


الرئيس مشرّع رئيسي، و المصدر المهيمن لإبداع السياسة الرئيس يستطيع التشريع بالمرسوم أثناء "حالات طوارئ، هو يستطيع أيضا عرض الاقتراحات أيضا إلى الناس في الاستفتاءات العامة التي تعطي مثل هذه المقترحات دائما صفه استحسانية موافقة. أخيرا، يسيطر الرئيس على أغلبية سلسة عادة في البرلمان، الذي يترجم اقتراحاته بانتظام في القانون. سيطرته من البرلمان تنجم عن قدرته لرفضها عند الرغبة ومن قيادته من الحزب الحاكم الذي يسيطر على البرلمان. يتمتّع بنقض تشريعي أيضا.


  • رئيس الوزراء، مجلس الوزراء، وعملية صنع السياسات


إنّ رئيس الوزراء مساعد الرئيس الأساسي، إتّهم بتطبيق سياساته خلال البيروقراطية. ولو أنّ رئيس الوزراء ووزارته رسميا مسؤولة أمام البرلمان ويتوقّعان الإذعان للإستجواب التشريعي، هم كانوا، عمليا، عيّن وأزال من قبل الرئيس، ليس بالبرلمان. تحت ناصر، عندما ترأّس الضبّاط الأحرار الرئيسيين وزارات إستراتيجية، الوزارة كان مركز بعض القوّة، لكن بعد ذلك أصبح فقط موظّفي الرئيس. ولو أنّ الرئيس قد يترأّس إجتماعات مجلس الوزراء، الوزارة ما كانت جسم إتّخاذ القرارات collegial؛ بدلا من ذلك، مال الرئيس إلى إتّخاذ قفل القرارات في الاستشارات الخاصّة مع الوزراء والمستشارين في منطقة قضية معطية.

عملية صنع سياسات مصر سيطرت كثيرا بالسلطة التنفيذية، وقلب العملية كان التفاعل بين الرئاسة ومجلس الوزراء. هذا مستوى المدير التنفيذي الكبير قرّر على كلّ اقتراحات السياسة، سواء نشئوا في البيروقراطية، بالشخصيات المؤثرة، أو بالمجموعات الذات الاهتمامات الخاصة. هي كانت أيضا الصالة التي فيها كلّ القرارات السياسية الرئيسية اتخذت، نسبيا خالي من أسّست القيود أو الضغط من أجزاء أخرى من النظام السياسي أو الجمهور. إبداع السياسة الرئيسية أطلقت نموذجيا من قبل الرئيس، ربّما تحت تأثير المستشارون الشخصيون القريبون أو ضغط مشكلة أو أزمة رئيسية وعلى الأغلب بعد الاستشارة مع الخبراء الوزاريين. بشكل خاص عندما قرار سياسة رئيسي كان في الجعل، الرئيس قد يشجّع مجموعات الرأي للتطوير في الوزارة. هذه المجموعات تدعو لخيارات سياسة مختلفة، ولو أنّ السياسات قد تؤثّر على قطع مختلفة بجدية من المجتمع، مجموعات الرأي ما كانت حقا ممثلين تلك القطع. علاوة على ذلك، الرئيس كان عنده الأولى والكلمة الأخيرة في التقرير بين المجموعات.

الوزارة بنفسها كانت، على الرغم من هذا، صالة سياسة intraelite لأن رؤساء، نسخ في القرارات السياسية الرئيسية، ترك العمل اليومي في أغلب الأحيان من الحكومة إلى وزرائهم، تدخّل فقط لإعطاء التعليمات العامّة أو عندما حصل خطأ ما. مثل هذا صنع السياسة المتوسط المستوى قد يحلّ حركة باقتراحات الوزارات الفردية، ولّد في أغلب الأحيان من قبل الموظفين الحكوميين العاليين أو حتى بمصالح الأشخاص ارتبط بوزارة معيّنة، مثل مدراء القطاع العامّ أو الاتحادات التمويلية المحترفة المختلفة. هذه الاقتراحات قد تبدأ مساومة فئوية ضمن الوزارة والبيروقراطية العالية. الفئات المتقدّمة قد تأخذ شكلshillas، صداقة مجموعات صغيرة المحدّدة بأو الروابط العائلية، يشبّك زبون عنوان الذي امتد أسفل خلال البيروقراطية وتنافس لسيطرة المكاتب والمنافع الشخصية والمرتشية الذي ذهبا في أغلب الأحيان معهم.

نموذجيا، كان هناك انشقاق في الوزارة بين المعيّنين الرئاسيين والزبائن، أوجد رئيس الوزراء لوحة. في أواخر السبعينات، الوزارة انشقت كما ذكرت التقارير بين أتباع نائب رئيس مبارك ورئيس الوزراء مصطفى خليل. أخذت أحيانا فئوية شكل التنافسات البيروقراطية بين الوزارات على البرامج، مصادر، وسلطات قضائية؛ قرّرت مثل هذه الكفاح البيروقراطية جزء جيد "الذي حصل على الذي" في بلاد حيث كان قطاع الدولة ما زالت في مركز الاقتصاد. كما أصبحت مصالح اجتماعية حضارية أقوى على حساب حكومة، جاء صنع سياسة في أغلب الأحيان أكثر لأخذ شكل "مناطيد الاختبار" التي فيها اختبرت الحكومة أو فئة الوزراء ردّ فعل عامّ إلى مبادرة وتراجعت في أغلب الأحيان إذا معارضة كانت قوية جدا. إذا نزاع intraelite لا يمكن أن يحلّ في الوزارة أو إذا دعت مبادرة وزارية ردّ فعل عامّ مفرط، الرئيس كان من المحتمل أن يتدخّل، ربّما يطرد وزيرا أو فئة معيّنة.

الوزارة شجّعت أيضا للتخطيط، ينسّق، ويسيطر على عمل الوزارات في تطبيق السياسة، وللمتابعة، يقيّم، ويفتّش تطبيق سياسة. نحو هذه النهايات، هو قسّم في طبقتين، بوزارة داخلية من نوّاب رئيس الوزراء مسئولة عن تنسيق عدّة وزارات ذات علاقة عمليا في الوزارة الكاملة التي أعدّت الطبقة الخارجية. مكتب تدقيق حسابات الإندبندنت المركزي كان مسئول عن الرقابة المالية.





  • الحركة الإسلامية


تطوير الحركة الإسلامية في الثمانينات كان التغيير الأهمّ في الميدان السياسي وواحد بالإمكانية لتحويل النظام. أطلق سادات عنان الحركة أصلا ضدّ معارضيه اليساريين، لكن كتغريب و infitah تقدّم، أصبحت الحركة الإسلامية عربة المعارضة، عنيفة أحيانا، إلى نظامه. حاول كبحه، لكن تحت مبارك يواجه بعد جديد. المجموعات الشديدة الحماسية الأكثر عنفا، مثل الجهاد، كانت أهداف القمع والاحتواء المستمر، ناجح جزئيا وحيد على ما يبدو. إمكانيتهم المربكة أشارت بدورهم في اغتيال سادات، تمرّد رئيسي صعدوا في أسيوط في ذلك الوقت، موجة 1986 للهجمات على دكاكين الفيديو وغرّب الدكاكين، ويحاول إغتيال ضدّ الموظف الكبير. ردّ النظام باعتقال آلاف هؤلاء النشطاء الجذريين. المجموعة الإسلامية الأخرى، جامات الإيزلامياه، إستعاد سيطرة إتحاد الطلاب سادات حاول الانكسار. في منتصف الثمانينات، ربحوا مرّتين عدد أصوات إن دي بي في إنتخابات إتحاد الطلاب، والمعارضة العلمانية استخرجت. شنّ اليسار الغارات في هيمنتهم نحو نهاية العقد، على أية حال. الجماعات الثورية التي تعود إلى جامات الإيزلامياه حاول فرض متزمّت، نظام إسلامي ضدّ قبطية أحيانا على الحرم الجامعية وفي بلدات مصر العليا، حيث حكومة محليّة انحنت لمطالبهم أحيانا. مجموعات أكثر اعتدالا في جامات الإيزلامياه يمكن أن يطفئ حشود منضبطة كبيرة للصلاة العامّة، الشيء الأقرب إلى مظاهرة جماعية التي النظام مسموح بتردّد. مسابقة رئيسية شنّت على مسجد مصر الـ40,000؛ الحكومة أرادت تعيين الأئمّة لكن كان عنده أيضا بعض المرشّحين الموثوقين، بينما الحركة أرادت انتزاع سيطرة هذه المراكز المحتملة الرئيسية للدعاية الإسلامية.

تأثير المجموعات الإسلامية في الأحياء الحضرية السيّئة بدت للنمو في الثمانينات. في 1985 عندما رفض البرلمان طلب فوري من الشريعة، هياج إسلامي بقيادة الشيخ حافظ سالاما كنس القاهرة، وفي إشتباكات الثمانينات المتأخّرة المرّة حدثت في أكاذيب أين بين نوع من "حكومة ظلّ إسلامية" هناك وقوّات الأمن. ولو أنّ فدائيون إسلاميون كانوا بالتأكيد أقلية وحتى إستاؤوا منهم بجزء جيد من الجمهور، نشاطهم في ميدان سياسي سلبي بشكل كبير أعطاهم قوة عظمى. الحكومة حاولت دقّ اسفينا بين جمعيات الشباب الأكثر فدائيّة والاتجاه العام الإسلامي؛ هكذا، في 1989 الشيخ محمد موتوالي شاراوي، واعظ رفيع المستوى وشعبي، جلب لشجب إستعمال العنف بإسم الإسلام.

الإتجاه العام الإسلامي، امتلك من زيادة التماسك، منظمة، وقابلية mobilizational، استغل القنوات الشرعية بسرعة من النشاط فتحت بالنظام تحت مبارك. الأخوان المسلمون السائد وأبناء عمه المحافظون دمجا في البرلمان؛ اخترقوا الأطراف، سلطة القضائية، والصحافة؛ وهم عموما وضعوا قوّات علمانية في موقع الدفاع. أثبتت الأكثر المعارضة العلمانية عاجزة للوي حصّة القوّة من النظام، بدا المنشقّين الأكثر للإتّجاه إلى الإسلام السياسي كالبديل الناجح الوحيد. مؤشر مثير هذا كان إسلاميي التمثيل الكبيرين ربحوا في الاتحادات التمويلية المحترفة، خصوصا إتحاد الأطباء، تقليديا معاقل الطبقة المتوسطة العليا التحرّرية؛ قاوم فقط المحامون واتحادات الصحفيين سيطرتهم. تضمّنت انتصارات مؤشّر على التأثير الإسلامي انعكاس قانون سادات للمنزلة الشخصية التي أعطت النساء بعض الحقوق البسيطة، قرار ببعض الشركات الرسمية لإيقاف استئجار النساء لذا هم يمكن أن يأخذوا "مكانهم الصحيح في البيت، "وتعديل دستوري الذي يجعل شريعة القاعدة الوحيدة للتشريع. الشعور والممارسات الإسلامية كانا واسعة الانتشار في الثمانينات. حشوة الفراغ ترك بذبول populism حكومي، بنت الحركة الإسلامية بنية تحتية الاجتماعية بديلة -- مساجد، عيادات، تعاونيات -- لجلب الجماهير تحت القيادة الإسلامية.

الحركة دعمت بقوّة الأعمال المصرفية الإسلامية وبيوت الإستثمار، تطوير مبهم الذي من المحتمل كان يسدّ الفراغ يسار بهبوط إقتصاد الدولة. إدّعاء لتمثيل طريق إقتصادي بديل، بدت هذه المصارف الإسلامية أفضل أوليا وضعت من الحكومة أو المصارف الأجنبية لتعبئة مدّخرات الناس العاديين. رغم ذلك، بينما الحركة الإسلامية كبرت في المعارضة إلى التغريب وinfitah، هذه المؤسسات ربطت إلى رجال الأعمال أغنت في الدول النفطية التي حقّقت الأرباح الضخمة على نفس الإرتباطات الدولية وخلال العديد من نفس مالية تخمينية، سوق سوداء، ومشاريع ثلاثية infitahكان عنده مشجّع. كما هزّت فضائح ثقة عامّة فيهم، تحرّك الحكومة لكبح حكمهم الذاتي. لكن لوامسهم وصلت في النظام السياسي. هم كانوا مساهمين كبار إلى إن دي بي الحاكم وصاغوا التحالفات بحزب الوفد الجديد والتحالف الإسلامي أيضا. هو كان غير واضح ب1990 سواء تأثير المؤسسات المصرفية الإسلامية سيكون دمج مصريين عاديين في رأسمالية أوسع أكثر أصلية عدّلت إلى نظام infitah، لتوفير القاعدة الاقتصادية لنظام سياسي اجتماعي بديل، أو لإثبات زوبعة في قعر فنجان مجرّد. مزيج نظام العداوة والتحمّل الحذر نحو اقترحوا بأنّه ما كان متأكّد نفسه.



  • الحركة الإسلامية


هكذا ظهرت كتحالف عبر صنف سياسي قوي، counterestablishment محتمل. كما سلطته السياسية الاقتصادية ونمت، على أية حال، كان هناك الإشارات التي populismها ضدّ النظام تغلّب عليه بظهور قيادة برجوازية التي تعظ قيم محافظة: إحترام صنف، إحترام للشيوخ، إستسلام أنثى، الحقّ في ربح عادل، وتفوق القطاع الخاصّ. إلى حدّ أنّ برنامجه هكذا أصبح متعذر تميزه، ماعدا في الرمزيّة، من سياسات النظام، فجوة هدّدت أن تفصل هذه القيادة من متابعتها العامّية، ينشقّ أو يضعف الحركة. إذا سادت القيادة البرجوازية، النتيجة كانت يحتمل أن تكون cooptation تدريجي من الحركة الإسلامية وأسلمة النظام بدلا من ثورة إسلامية.

إلى حدّ يسيطر على الآليات أثبت ناقصة، دور بقى للإجبار والقمع في النظام السياسي. تحت سيطرة ناصر القسريّة كانت ضيّقة جدا ولو أنّ بشكل كبير موجهة نحو الطبقة العالية والأعداد المحدودة من نشطاء المعارضة الطبقة المتوسطة. خفّف سادات السيطرة أوليا، بشكل خاص على البرجوازية، لكن عندما معارضة أصبحت مصرّة جدا، هو لم يتردّد في قمعه. حملة تطهير 1981ه الهائلة شوقت بأي سرعة النظام يمكن أن يتغيّر من المصالحة إلى القمع. تحت نظام مبارك الأكثر المتسامح، حريات سياسية ما زالت تتمتّع بشكل غير متساوي. معارضة ضمن مؤسسات النظام تحمّلت، لكن عندما عبر الخطّ في العمل الجماعي -- مثل مظاهرات الشارع الإسلامية لتطبيق الشريعة والاحتجاجات المعادية لإسرائيل -- هو قمع بانتظام. الضربات حطّمت أيضا بانتظام باستخدام القوة. النظام واصل جمع المنشقّين اليساريين وإسلاميين، يتّهمهم بعودة إلى المنظمات الغير الشرعية أو ينتشر دعاية ضدّ حكومة، على ما يبدو جزء إستراتيجية للاستمرار بالمعارضة ضمن الحدود السهلة الانقياد. في الحقيقة، ذهب النظام إلى هذا الحدّ بالنسبة إلى التوقيف كلّ عوائل المنشقّين السياسيين ولاحتجازهم كرهائن تخيليّ لكي يضغطوا المشتبه بهم للاستسلام.

جهاز الأمن، هائل أكثر من أي وقت مضى، احتوى الحوادث الرئيسية للتحدّي العنيف إلى النظام -- بشكل خاص معارك الطعام وموضعت انتفاضات إسلامية في موت سادات. ترأّست وزارة الداخلية عدّة أسلحة قسريّة التي تتضمّن المديرية العامّة لتحقيقات أمن الدولة (جي دي إس إس آي)، منظمة الأمن المحلية، وقوّات الأمن المركزية شبه الجندرمة؛ وراء الشرطة تحمّلت الجيش بنفسه (يرى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط], ch. 5). لكن كان هناك إشارات بأنّ هذه القوّات كانت لا موثوقة كليا ولا فعّالة. في إضطرابات 1977، رفض الجيش كما يعتقد أن يتدخّل مالم الحكومة أبطلت إرتفاعات الأسعار، وبعثر إنشقاق ناصريا وإسلامي في الجيش إستمرّ في الثمانينات. كان هناك تنافسات بين الجيش ووزارة الداخلية، وخلافات داخل الأخير بشأن ما إذا حوار أو القبضة الحديدية يمكن أن أفضل صفقة بالمعارضة. في 1986 سي إس إف نفسه تمرّد. ولو أنّ التمرّد ما كان عنده برنامج سياسي وأثار بشكل رئيسي بتدهور معالجة الصفوف الأوطأ، أشار ذلك الإستعمال من المجنّدين من أفقر قطاعات المجتمع لإحتواء معارضة جذرية إلى نظام برجوازي كان خطر دائما. استمر رغم ذلك النظام فيما بعد لاستعمال سي إس إف ضدّ الطلاب، مهاجمين، وفدائيين إسلاميين. أخيرا، اغتيال سادات بعد قمعه على المعارضة شوّف بأنّ الإجبار يمكن أن يدير طريقان؛ طبقا لجناته، هدفهم كان "لتحذير كلّ الذي يجيء بعده ويلقّنهم درس."
</BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE>

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://majorarab.yoo7.com
mafia
mafia
mafia


ذكر الدلو الخنزير
عدد المساهمات : 139
نقاط : 444
تاريخ التسجيل : 30/03/2011
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن الحزب الحاكم   الأحد مايو 08, 2011 5:13 pm

اسف على الكلمات الانجليزية في العنوان لكن المعنى مفهوم اضن ذلك
sore

im vare sore

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://majorarab.yoo7.com
 
بحث عن الحزب الحاكم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتيدات الرائد العربي  :: الصحة والاسرة والتعليم :: التربية والتعليم-
انتقل الى: